صندوق الأمم المتحدة للسكان
البرنامج القطري للجمهورية العربية السورية
يعتمد البرنامج القطري على مبدأ التنفيذ على أساس النتائج ويهدف إلى المساهمة في دعم جهود الحكومة لتحسين مستوى المعيشة، وخلق توازن بين النمو الديموغرافي والاقتصادي. ويتألف البرنامج من ثلاثة مكونات داعمة بصورة مشتركة ومعززة بسلسلة نتائج البرنامج المرتبطة بإطار التمويل متعدد السنوات الخاص بصندوق الأمم المتحدة للسكان: الصحة الإنجابية، والسكان والتنمية والنوع الاجتماعي. وقد تم تطوير البرنامج القطري لصندوق الأمم المتحدة للسكان وخطة عمل البرنامج القطري من خلال عمليات استشارية مكثفة مع الحكومة والمنظمات غير الحكومية وشركاء التنمية، بمن فيهم منظمات الأمم المتحدة، ضمن سياق المساهمة في تحقيق ثلاثة أهداف استراتيجية لإطار الأمم المتحدة للمساعدة في التنمية. بينما سيتم تركيز التدخلات، ولا سيّما على مستوى تأمين الخدمات، منصبّاً على المحافظات الشمالية-الشرقية، ستكون هناك تدخلات على المستوى الوطني في مجالات مثل التحفيز، والحوار بشأن السياسات وبناء القدرات.
مكون الصحة الإنجابية – RH
" يجب أن لا تموت أي امرأة وهي تهب الحياة "
حملة الأمومة الآمنة – صندوق الأمم المتحدة للسكان – UNFPA
تشكل الصحة الإنجابية – RH اهتماماً أساسياً والتزاماً للحكومة التي تمتلك سجلاً طويلاً وحافلاً في مجال تقديم المعلومات، والخدمات، والسلع المتعلقة بالصحة الإنجابية وعلى نطاق واسع. أما الغاية والبارزة لمساهمة صندوق الأمم المتحدة للسكان – UNFPA فهي التوافق مع احتياجات الصحة الإنجابية – RH للفئات السكانية غير المخدّمة والمحرومة وذلك من خلال توظيف توجهات إبداعية مستحدثة تتميز بالحساسية الثقافية إضافة إلى تشكيل استراتيجيات مبتكرة. أما الفئات المستهدفة من محتوى البرنامج فهم الرجال، النساء والشباب.
في هذا المجال أضاف صندوق الأمم المتحدة للسكان – UNFPA دوراً إضافياً له من خلال عرضه لخدمات صحة إنجابية نموذجية عالية الجودة كي يستمر في توجيه و دعم الحوار السياسي للحصول التزام شركاءه. وبهدف التأكيد على كل من الاستدامة والتنفيذ المؤثرين لمحتوى الصحة الإنجابية – RH واستدامة نتائجها يقوم صندوق الأمم المتحدة للسكان – UNFPA بالتعاون الوثيق والمثمر مع كل من وزارة الصحة – MOH الجمعية السورية لتنظيم الأسرة – SFPA وجمعية المولدين/ الأطباء النسائيين ضمن إطار الخطة الوطنية للتنمية.
المخرج 1- زيادة توفير وإدماج الخدمات والمعلومات النوعية الشاملة المتعلقة بالصحة الإنجابية – RH متضمنة خدمات ومعلومات تنظيم الأسرة والرعاية الولادية الطارئة في المناطق المحرومة التي تم اختيارها. سيتم الوصول إلى هذا المخرج من خلال دعم تنفيذ الأنشطة الأساسية التالية:
- وضع الآليات في مكانها الصحيح للتأكيد على أن التطور الحاصل مبني على تنظيم أداء محتويات عديدة مختلفة في مجال الرعاية الولادية الطارئة (EMOc) التي تشمل خدمات التوليد.
- تطوير وتحديث قدرات المدراء والموظفين الصحيين العاملين في مجال تقديم الخدمات الولادية الشاملة والأساسية في الرعاية الولادية الطارئة.
- تعزيز سجلات الرعاية الولادية الطارئة من خلال مطابقة النظام الخاص بالتسجيل في المشافي التي تحتوي على مديريات للأمومة.
- تطوير البروتوكولات السريرية المتعلقة بالاختبارات الأولية والتمهيدية للرعاية الولادية.
- تعزيز نوعية خدمات الصحة الإنجابية – RH مشتملة على خدمات تنظيم الأسرة، الرعاية الصحية قبل وبعد الولادة ومحتويات الـ RTTS / STts التي تقدمها المراكز الصحية ومراكز التوليد.
- تعزيز سلامة السلع الخاصة بالصحة الإنجابية – RH والتي تشمل موانع الحمل الموجودة في نظام إدارة المواد الصحية والمعلومات (CLMIS) .
- العمل على تحسين النظام الحالي الخاص بمسح سرطانات عنق الرحم.
- تقديم الدعم اللازم للكشف المبكر عن سرطان الثدي.
- تعزيز القدرات الإدارية، وإيجاد آليات للتأكيد على الأنظمة النوعية للمعلومات والإدارة في مشافي التوليد، المراكز الصحية، ونقاط تقديم الخدمات في المحافظات التابعة للبرنامج.
- إدماج قضايا النوع الاجتماعي – الجندر واهتماماته ضمن معلومات وخدمات الصحة الإنجابية – RH.
تحديث مراكز تدريب الـ MCH في المحافظات التابعة للبرنامج.
- خلق بيئة ملائمة وآليات مناسبة بهدف تعزيز تحديث خدمات القبالة.
- تطوير وتفعيل نظام استراتيجية اتصال خاصة بالبلد تتميز بالحساسية الثقافية بهدف دعم قضايا الصحة الإنجابية – RH و PRS ، والجندر والسكان.
- دعم المبادرات المجتمعية المتميزة من خلال تعبئة ونشر فرق جوالة خاصة بتنفيذ حملات حول الصحة الإنجابية – RH .
- إدماج قضايا الصحة الإنجابية – RH و PRs في عمليات وبرامج التحضير للإغاثة والطوارئ إضافة إلى بناء قدرات الشركاء الوطنيين المعنيين من خلال الاستجابات المؤثرة أثناء حالات الطوارئ بهدف التوجه إلى احتياجات الصحة الإنجابية – RH واهتمامات النوع الاجتماعي – الجندر للأشخاص المتأثرين.
- تقديم الإمدادات الأساسية اللازمة للصحة الإنجابية وتوفير التجهيزات بهدف رفع مستوى مشافي التوليد من خلال تقديم خدمات الأمومة والاهتمام بالصحة والتسهيلات الولادية.
نحو الوصول إلى صحة إنجابية أفضل:
تم تأسيس عمل على المستوى الوطني بهدف التأكيد على المراقبة المنهجية وتحسين الأداء للمكونات المختلفة للصحة الإنجابية – RH متضمنة الرعاية الولادية الطارئة.
ركزت جهود مكون البرنامج المتعلقة ببناء القدرات اللازمة لتعزيز المهارات والكفاءات الفنية للمولدين / أطباء النسائية والقابلات على مفاهيم الصحة الإنجابية – RH إضافة إلى مفاهيم تنظيم الأسرة، الرعاية الصحية ما بعد الولادة، الكشف المبكر عن سرطانات الثدي وعنق الرحم، تنظير الأنسجة المهبلية والعنقية إضافة إلى بناء القدرات المتعلقة بتقنيات الاتصال والمشورة. كما ركزت هذه الجهود على أطباء الأشعة من حيث الاستخدام الأمثل لآلات تصوير الثدي للكشف عن الأورام (ما موغرافي). كما شمل تعزيز القدرات الموظفين المعنيين في وزارة الصحة إضافة إلى المسؤولين عن إدارة الموارد والمعلومات.
في هذا المجال تم تنظيم دورات أساسية لدعم تطوير الحياة في عمليات التوليد، نفذت هذه الدورات حسب الأدلة التي تم تطويرها بهدف رفع مستوى خدمات القبالة مع التقيد بالاستمرار بالممارسات الصحيحة وخاصة بما يتعلق بتدريب القابلات أثناء العمل حيث أظهر مثل هذا التدريب نجاحه وفعاليته.
إضافة إلى الجهود المبذولة في مجال بناء القدرات تم تحديد الموارد المادية الواقعية واللازمة لاستمرار توفر وسائل منع الحمل الحديثة إضافة إلى المواد التدريبية الضرورية.
الجدير بالذكر أن الأنشطة الموجودة في محتوى البرنامج لم تركز فقط على جوانب الإمداد والتمويل لخدمات الرعاية الصحة الإنجابية – RH فقط ولكنها توجهت أيضاً إلى الجوانب المتعلقة بالطلب من خلال تنفيذ مبادرات تهدف إلى رفع الوعي والتي كان من ضمنها مداخلات التعبئة المجتمعية.
الشباب
"لا يعتبر إيلاء الأولوية للشباب خياراً، بل هي ضرورة بحد ذاتها".
المديرة التنفيذية لصندوق الأمم المتحدة للسكان، ثريا أحمد عبيد
ورشة عمل مهارات الحياة منهج الشباب الأقران / الهلال الأحمر العربي السوري UNFPA 2009
- في سورية، تشكل الفئة العمرية الشابة 10-24 سنة حوالي 36.3% من إجمالي السكان، أما الفئة العمرية 15-24 سنة فهي تشكل 22.2%.
- إن العمل مع الشباب يعتبر جوهرياً لضمان تنفيذ برنامج المؤتمر الدولي للسكان والتنمية ولتحقيق أهداف الألفية والذي بدوره يتطلب تنمية دور الشباب وصحتهم العامة. يركز برنامج صندوق الأمم المتحدة للسكان على تأمين ودعم تعزيز رفاهية الشباب وأساليب الحياة الصحية من خلال توفير تعليم نوعي شامل صديق للشباب مبني على مهارات الحياة، إضافة إلى توفير خدمات المعلومات والاستشارات بما يتلاءم مع الثقافة المحلية، مع التركيز على تشجيع بناء القدرات ومهارات القيادة لدى الشباب بحيث يصبحون شركاء في طرح الأمور التي تخصهم وقضايا التنمية المرتبطة بهم.
- في إطار ذلك، فإن صندوق السكان يعمل بالشراكة والتنسيق مع وزارة الصحة، الهيئة السورية لشؤون الأسرة، منظمة الهلال الأحمر العربي السوري، والجمعيات الأهلية ذات العلاقة لضمان أنشطة البرنامج المتعلقة بالشباب.
نحو الوصول إلى تمكين الشباب
يقوم صندوق الأمم المتحدة للسكان – UNFPA بتقديم الدعم اللازم لمراكز الشباب والمتعلق بتعزيز حياة الشباب ونظم الحياة الصحية في المحافظات الثلاث التابعة للبرنامج. أما التركيز الرئيسي في محتوى البرنامج فقد كان على بناء القدرات الوطنية بهدف إيصال التعليم النوعي والمؤيد للشباب مع تقديم خدمات المشورة التي تم تصميمها لتتناسب مع البيئة الثقافية المحلية. كما حصل تجاوز في تنفيذ أنشطة هذه المبادرة والوصول إلى البنى التحتية في المراكز. ومن الجدير ذكره أيضاً أن هذه المبادرة المشتركة مع الغرفة الدولية للتضامن مع الشباب كان أساسياً وضرورياً لرفع وعي الشباب بأهداف الألفية.
المسرح التفاعلي مشروع شباب التابع للأمانة السورية للتنمية بدعم من UNFPA 2008
في هذا المجال تم بذل جهود إضافية لدعم تأسيس شبكة تعليم وطنية مع توسيع الشراكة وذلك بهدف بناء قدرات منظمات الشباب والمنظمات غير الحكومية – NGOs.
قدم صندوق الأمم المتحدة للسكان- UNFPA الدعم لمنظمة "شباب" (الأمانة السورية للتنمية) والخاص بتبني التعليم على أساس تقديم العروض المسرحية، تقنياتها، واستخداماتها. وسيتم استكمال تقديم الدعم لمثل هذا التعليم من خلال تقديم المواد والأدوات التدريبية اللازمة والتي يتم تكييفها لتتناسب مع البيئة المحلية وتضمينها في مداخلات الاتصال وتغيير السلوك.
قدم البحث الميداني المتعلق بالشباب في عامي (2007 – 2008) دراسات معمقة شاملة كمية ونوعية، وقد اشتمل هذا البحث على أدلة وبراهين ثابتة إضافة إلى بيانات كمية ونوعية شاملة مبنية على أساس النوع الاجتماعي – النوع الاجتماعي – الجندر، المشاركة المجتمعية، التعليم، الصحة، والتشغيل. وقد تم نشر نتائج هذا البحث في عشية اليوم الدولي للشباب في عام 2008 حيث كان من المتوقع أن يتم توقيع استراتيجية وطنية خاصة بالشباب.
ورشة عمل التوعية بالأهداف الإنمائية للألفية / JCI بدعم من UNFPA 2008
فيروس نقص المناعة البشري / الإيدز
"بعد 25 عاماً من وباء فيروس نقص المناعة البشري / الإيدز، نشهد الآن بعض التقدم، لكن لا بدّ من القيام بالمزيد".
المديرة التنفيذية لصندوق الأمم المتحدة للسكان، ثريا أحمد عبيد
رغم تدني انتشار فيروس نقص المناعة البشري / الإيدز، ثمة قلق متنام حول عوامل الخطورة التي تجعل من سورية عرضة لحصول زيادة متوقعة. وبالتالي، فإن التحدي الذي تتم مواجهته هو الحفاظ على معدل انتشار متدن، مع التركيز على فئة الشباب والفئات الأكثر عرضة للخطر.
المخرج الثاني لمكون الصحة الإنجابية هو:
المخرج 2: زيادة توفر خدمات الاستشارة ومعلومات الصحة الإنجابية والجنسية للشباب مع التركيز على الوقاية من الإيدز والأمراض المنقولة عن طريق الجنس بين الشباب الأكثر عرضة، سيتم القيام بالنشاطات الرئيسية الآتية لتحقيق هذه النتيجة:
- المساهمة في تطوير (الاستراتيجية الوطنية للإيدز)، مع التركيز على الشباب والسكان الأكثر عرضة، من خلال الأبحاث، والاستشارات وخدمات المشورة والاختبار الطوعي السري، والتعليم المجتمعي، وإعداد وسائل التدريب، ونشاطات الترويج والتوعية، مع مشاركة كاملة للشركاء المعنيين، بمن فيهم الحكومة، والقادة الدينيين، والأكاديميين، ووسائل الإعلام، والمنظمات غير الحكومية، والقطاع الخاص.
تعزيز بناء التحالف مع المنظمات غير الحكومية والشباب، والمنظمات الدينية، وتعبئة المجتمعات لدعم التعامل مع قضايا الشباب.
- بناء قدرات المنظمات الشعبية المعنية والعاملة في قضايا الشباب، في أنشطة التحفيز والترويج لقضايا الشباب الخاصة بالصحة الإنجابية، ضمن منتديات متنوعة، وإطلاق حملات إعلامية وتثقيفية تركّز على جيل الشباب.
- تعزيز قدرات وحدات "تطوير الشباب"، أو " المناطق الشبابية"، بهدف توفير المعلومات والاستشارات حول مهارات الحياة واهتمامات الصحة، إضافة إلى تدريب مقدّمي الخدمات حول خدمات الإحالة إلى المراكز الصحية المتخصصة.
المركز التخصصي لتشخيص الأمراض المعدية بما فيها الإيدز (الزبلطاني) الذي يدعمه UNFPA
- تعزيز خدمات المشورة والاختبار الطوعي السري، ودعم البرنامج الوطني للوقاية من مرض الإيدز التابع لوزارة الصحة.
- خلق الطلب من خلال إعداد وتنفيذ استراتيجية تواصل وطنية، تأخذ بعين الاعتبار المنظور الثقافي المحلي، بما في ذلك مبادرات تواصل لتغيير السلوك، تعتمد على وسائل وأدوات مختلفة من وسائل الاتصال.
تأسيس قاعدة معرفية من خلال القيام بأبحاث نوعية ومسوحات حول معرفة وتوجهات وسلوكيات الشباب، وجمع الأدلة من أجل تنفيذ البرنامج.
نحو الوصول إلى استجابة فعالة لفيروس نقص المناعة البشري / الإيدز
- تم استكمال إعداد تقييم الوضع الراهن والاستجابة المتعلقة بمرض الإيدز (SARA) في كانون الأول 2008، وسيتم استخدام النتائج في تصميم خطة استراتيجية وطنية.
- تقديم الدعم الشامل لبناء القدرات المتعلقة بالاستشارة والاختبار الطوعي والسري (VCCT) .
تعزيز التعاون جنوب - جنوب، والتعاون جنوب - جنوب - شمال فيما يتعلق بتبادل المعارف والخبرات في الاستجابة لمرض الإيدز. في هذا السياق فقد تم تنظيم رحلات اطلاعية إلى صربيا، بلغاريا، وإيران، والتي نتج عنها نتائج ملموسة تتعلق بتطوير البروتوكول الوطني الأول للاستشارة والاختبار، وتعزيز القدرات الوطنية بما يتعلق بالتوجيهات الإعلامية والمؤسساتية والتعليمية في الاستجابة لمرض الإيدز مع التوجه إلى احتياجات المجموعات عالية الخطورة.
- تضمين محتوى البرنامج وجود دليل آمن ومضمون للإيدز ليتم استخدامه من قبل الإعلاميين.
- قدم محتوى البرنامج أيضاً تسهيلات لبرنامج الإيدز الوطني تضمنت تجهيزات مخبرية (CD4 / CD8) إضافة إلى التجهيزات السمعية البصرية مع حقائب معدة لإجراء فحص سريع للإيدز.
مكون السكان والتنمية
"إن لم تستطع قياسها، فلن يكون بإمكانك إدارتها"
قياس التغيير في الفقر العالمي – باريس 21
- يستند عمل هذا البرنامج على بناء القدرات الفنية للمؤسسات الرئيسية بهدف إدماج قضايا السكان،
الصحة الإنجابية – RH والنوع الاجتماعي- الجندر في التخطيط التنموي في سياق الحد من الفقر وتحسين نوعية الحياة. ولتحقيق ذلك، فقد لعب صندوق الأمم المتحدة للسكان- UNFPA دوراً أساسياً في إدماج قضايا السكان، الصحة الإنجابية – RH والنوع الاجتماعي- الجندر في الخطة الخمسية التنموية الوطنية العاشرة 2006 – 2010، ودعم الاحتياجات المتعلقة بالوصول إلى إدماج أفضل لقضايا السكان، الصحة الإنجابية – RH والنوع الاجتماعي- الجندر والشباب في الخطط والبرامج على المستويين الوطني والمحلي.
- يركز صندوق السكان في عمله ضمن مكون السكان والتنمية على أهمية استخدام نتائج جمع وتحليل البيانات في إدماج قضايا الصحة الإنجابية – RH والنوع الاجتماعي- الجندر في الخطط والبرامج ووضع إطار عمل للمراقبة والتقييم لقضايا السكان.
- لقد ساهمت الخطة الخمسية العاشرة في تمهيد الطريق نحو نشر واسع للبيانات والإحصائيات واستخدام نتائج تحليل البيانات في عمليات وضع الخطط والبرامج وصناعة القرارات. ولذا فإن الجهود نحو توفر المعلومات والتحليل المعمق المرتبط بتفصيل بيانات الجندر ما زال مطلوباً لضمان المساواة الجندرية في الصحة والتعليم والعمل وتمكين المرأة في المساهمة في وضع السياسات وتطبيقاتها.
يسهم محتوى السكان والتنمية في الوصول إلى النتائج المتعلقة بالـ UNDAF من خلال مخرجين اثنين
المخرج 1: تعزيز القدرات الوطنية في دمج قضايا السكان والصحة الإنجابية والنوع الاجتماعي في الخطط والبرامج المحلية وللوصول إلى هذا المخرج سيتم تنفيذ الأنشطة التالية:
- تعزيز بناء القدرات الوطنية على المستويات كافة مع التركيز على المستوى المحلي حول أهمية إدماج قضايا السكان والصحة الإنجابية والنوع الاجتماعي وتقنياته في الخطط التنموية والمتابعة والتقييم.
العمل على تعزيز المعرفة لدى الشركاء الرئيسيين في قضايا السكان والصحة الإنجابية والنوع الاجتماعي والاطلاع على التجارب الناجحة في هذا المجال بمن فيهم البرلمانيين ورجال الدين والفكر والإعلاميين والجمعيات الأهلية.
- تعزيز بناء قدرات الشركاء الوطنيين على جميع المستويات على الربط وتحقيق التناغم بين قضايا السكان والصحة الإنجابية والنوع الاجتماعي والفقر وبين التنمية.
- بناء قدرات المجموعات البرلمانية في الدفاع عن قضايا السكان، والنوع الاجتماعي والصحة الإنجابية.
دعم اللجنة الفنية الاستشارية للسكان في إنشاء سكرتارية فنية للجنة الفنية الاستشارية للسكان لتؤمن مختلف جوانب التنسيق للجنة الفنية الاستشارية واللجنة الوطنية للسكان واللجان الفرعية للسكان والتنسيق مع مختلف المؤسسات الحكومية والأهلية.
- تقوية قدرات المعهد العالي للدراسات والأبحاث الديموغرافية.
- دعم استراتيجية اتصالات للتحفيز بشكل فعال والتواصل بخصوص قضايا السكان والنوع الاجتماعي والصحة الانجابية.
المخرج 2: "تعزيز القدرات الوطنية لإخراج وتحليل وتوزيع واستخدام البيانات المبنية على أساس النوع الاجتماعي- الجندر، متضمنة دعم البحوث المتعلقة بصناعة السياسات والقرارات".
سيتم الوصول إلى نتائج هذا المخرج من خلال دعم الأنشطة الرئيسية التالية:
- تعزيز القدرات الوطنية في مجال البحوث والدراسات المعمقة لزيادة توفير الأدلة واستخدام نتائجها في الحوارات الداعمة للسياسات والتحفيز.
- بناء قدرات الشركاء الوطنيين في مجال تجميع نتائج البحوث لدعم القرارات السياسية والبرامجية.
- تقديم الدعم الفني للجهود الوطنية في عملية تحليل ونشر واستخدام بيانات تعداد السكان والمساكن لعام 2004 على المستوى الوطني والقطاعي وعلى مستوى المناطق واستخدام إطاره في تنفيذ دراسات متخصصة.
- دعم إجراء التدريب على المستويات كافة في جميع المراحل في مجال الدراسات السكانية والديموغرافية وتقديم المنح الدراسية المتعلقة بالدراسات الديموغرافية.
- دعم الأبحاث النوعية التي تعزز الأبحاث الكمية.
ورشة إطلاق التقرير الأول لحالة سكان سورية / الهيئة السورية لشؤون الأسرة بدعم من – UNFPA 2009
نحو الوصول إلى توسيع استخدام المعارف المتعلقة بالسكان لدعم تطوير السياسات، الاستراتيجيات والبرامج
- تعزيز توفير وإغناء أسس الدلائل والبراهين مع وضع شروط مسبقة للاستخدام بشكل مؤثر في تقرير وضع السكان في سوريا (SSPR) وفي التقرير الوطني للسكان والتنمية (ICPD) حتى الـ 15، المسح المتعلق بدخل ونفقات الأسرة.
- توظيف الدعم الفني لتصميم مصفوفة المراقبة والتقييم M&E لقضايا السكان، الصحة الإنجابية – RH والنوع الاجتماعي- الجندر، الشباب في الخطة الوطنية الخمسية العاشرة للتنمية والمرتبطة بأدوات التخطيط والمتابعة بالبرنامج القطري لصندوق السكان CPAP .
- إجراء تقييم باحتياجات بناء القدرات في المكتب المركزي للإحصاء – CBS ودعم هذا المركز من خلال إنشاء وحدة للنوع الاجتماعي – الجندر والأطفال.
- التأكيد على دعم تطوير نظام المعلومات التنموية DevInFo وتوزيعها إضافة إلى مراقبة التقدم المحرز باتجاه الأهداف التنموية للألفية MDGs - في الخطة الخمسية العاشرة للتنمية 2006-2011 إضافة إلى أطر العمل التنموية الأخرى.
- ضمان وجود الدعم المؤثر والفاعل للتدريب المتعلق بالدراسات السكانية / علم السكان وتقديم المنح الدراسية للدراسات السكانية لموظفي الحكومة مع تقديم منح دراسية أيضاً للحصول على درجة الدبلوم / الماجستير.
دعم حساب تكلفة الأهداف التنموية للألفية- MDGs (القطاع الصحي) ووضع القيمة التقريبية للكلفة الإجمالية وتحديد الموارد اللازمة لتتوافق مع غايات الأهداف التنموية للألفية- MDGs .
- توسيع الشراكة مع أعضاء مجلس الشعب من خلال إشراكهم في الأحداث الوطنية والإقليمية وفي مداخلات البرنامج الأساسية مع مراجعة توجهات قضايا السكان و التنمية.
- من الجدير بالذكر أن المسح المتعلق بالصحة والأسرة من المتوقع أن يكون جاهزاً خلال الخطة الخمسية الوطنية التنموية القادمة وسيتضمن هذا المسح قاعدة بيانات ومعلومات.
مكون النوع الاجتماعي – الجندر
"المساواة في النوع الاجتماعي – الجندر هي حجر الأساس في التنمية وهي نتيجة في حد ذاتها"
- أكدت الخطة الوطنية الخمسية العاشرة للتنمية على أهمية تمكين المرأة حيث خصصت فصلاً كاملاً حول "تمكين المرأة"، وهذا يشكل دليلاً واضحاً ومباشراً على الالتزام بقضايا النوع الاجتماعي – الجندر،كما تمثل هذا الاهتمام بإنشاء الهيئة السورية لشؤون الأسرة واعتبارها هيئة تنسيقية فنية لقضايا الأسرة وتوكيلها باهتمامات النوع الاجتماعي – الجندر بهدف تعزيز دور المرأة في التنمية.
- وتستمر منظمة الاتحاد العام النسائي، التي تعتبر أكبر منظمة نسائية في البلد، في توسيع قاعدتها وبشكل خاص في المناطق الريفية حيث تقوم بتقديم التدريب المتعلق بمهارات القيادة، توليد واستجرار الدخل، حقوق الإنسان للمرأة، محو الأمية والتعليم المبني على أساس الحقوق القانونية والاجتماعية.
- ومن المتوقع أن تزداد جهود هذه المنظمة لتصل إلى تعزيز " تمويل صندوق الرفاه الاجتماعي" وتوسيع القدرات والشراكة مع المنظمات غير الحكومية (الجمعيات الأهلية) – NGOs التي تعمل بتوجيه من وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل.
- يركز محتوى البرنامج على بناء القدرات المؤسساتية والفنية للمؤسسات الحكومية والمنظمات غير الحكومية (الجمعيات الأهلية) – NGOs وذلك بهدف تعزيز المساواة للنوع الاجتماعي – الجندر وتمكين المرأة. كما تم التركيز بشكل خاص على التوجه إلى الدمج الجندري في أطر العمل السياسية والقانونية مع تعزيز آليات التنسيق ضمن إطار محتويي النوع الاجتماعي – الجندر والاتصال وبدعم من الأهداف التنموية الوطنية، وهذا يتطلب إنشاء أساس واضح وقوي للنوع الاجتماعي – الجندر إضافة إلى العنف المبني على أساس النوع الاجتماعي – الجندر – GBV ليتم استخدامه في حوارات سياسة التحفيز من خلال إشراك وزارة الإعلام.
- أما مضمون النوع الاجتماعي – الجندر فيتم تناوله وتداوله بحرص وبحساسية ضمن الحملات الإعلامية وحملات التعبئة المجتمعية، وكذلك من خلال بناء قدرات الهيئات المجتمعية وذلك بهدف التوجه إلى المجموعة المعقدة من الأحكام المعيارية والممارسات الثقافية التي تعيق الوصول إلى المساواة للنوع الاجتماعي – الجندر.
مخرج محتوى النوع الاجتماعي – الجندر للبرنامج هو:
المخرج 1: تعزيز القدرات المؤسساتية للهيئات الحكومية وللمنظمات غير الحكومية- NGOs بهدف إدماج العنف المبني على أساس النوع الاجتماعي- GBV – الجندر في الخطط والاستراتيجيات الوطنية.
سيتم الوصول إلى هذا المخرج من خلال تنفيذ الأنشطة التالية:
- دعم الانتهاء من تحديث وتطبيق الخطة الوطنية لحماية النساء (NPPW) مع التركيز على العنف المبني على أساس النوع الاجتماعي- GBV – الجندر .
- دعم بناء القدرات بهدف إدماج العنف المبني على أساس النوع الاجتماعي- GBV – الجندر في الاستراتيجيات والخطط الوطنية.
- دعم المعلومات والبيانات المتعلقة بالعنف المبني على أساس النوع الاجتماعي- GBV متضمنة عمليتي التقييم والتحليل الضروريتين للتحفيز والتخطيط بناء على البراهين والأدلة.
- القدرات الفنية والمؤسساتية للهيئات الحكومية، وللمنظمات غير الحكومية- NGOs ، المجتمعات المحلية، المنظمات الشعبية والمجموعات النسائية وذلك بهدف تعزيز قضايا الجندر وتمكين المرأة.
- دعم التحفيز المبني على الدلائل والحوار السياسي مع صناع القرار الأساسيين، قادة الأديان وقادة المجتمعات مع التركيز على المساواة النوع الاجتماعي - النوع الاجتماعي- GBV – الجندر متضمنة العنف المبني على أساس النوع الاجتماعي- GBV.
- دعم بناء شبكات تحالف مع الهيئات الحكومية الرئيسية، المجموعات النسائية، المنظمات الشعبية، الجمعيات الأهلية – NGOs الشرطة، السلطة القضائية، صانعي السياسات إضافة إلى المجتمعات المحلية .
دعم القدرات الوطنية في الهيئات والمؤسسات الحكومية المعنية وفي المنظمات غير الحكومية والتي تهتم بتقديم خدمات الحماية للنساء والفتيات وعلى الأخص ضحايا العنف المبنية على أساس النوع الاجتماعي- GBV – في مجال تطبيق الخطة الوطنية لحماية النساء (NPPW) .
- دعم استراتيجية الاتصال بهدف تعزيز قضايا النوع الاجتماعي – الجندر ومنع العنف المبني على أساس النوع الاجتماعي- GBV.
نحو الوصول إلى المساواة في النوع الاجتماعي – الجندر
- تنفيذ مسح متعلق بالعنف المبني على أساس النوع الاجتماعي – الجندر GBV وتحليل البيانات الملحقة به و وضعه تحت النشر.
- ضمان توفير الدعم الفني اللازم لتأسيس وحدة حماية الأسرة، والرصد الوطني الخاص بالعنف المبني على أساس النوع الاجتماعي- GBV .
- استكمال العمل على وضع خريطة شاملة تستهدف المناطق الأكثر فقراً مع كل من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي – UNDP وصندوق الأمم المتحدة للطفولة- UNICEF إضافة إلى تقديم التدريب اللازم والمتعلق باستخدام هذه الخارطة. كما أطلق كل من صندوق UNDP وصندوق الأمم المتحدة للسكان UNFPA مشروعاً مشتركاً من خلال استخدام آلية التمويل المشترك لدعم تأسيس صندوق الرفاه الإجتماعي في عام 2007، وما يزال هذا المشروع المشترك قيد العمل.
- الاستمرار في تقديم الدعم الخاص ببناء قدرات المنظمات غير الحكومية- NGOs ، المنظمات الشعبية، المجتمعات المحلية، المجموعات النسائية والإعلام وذلك في مجالات الصحةالإنجابية – RH، الاتصال، النوع الاجتماعي – الجندر، العنف المبني على أساس النوع الاجتماعي – الجندر- GBV إضافة إلى التوجه إلى قضايا الشباب واهتماماتهم.
- تنفيذ حملات تعبئة مجتمعية ناجحة من خلال تأسيس فرق مركزية ومحلية مع إشراك الشركاء الأساسيين مثل الجهات المحلية، الهيئات المجتمعية، المنظمات الشعبية والمنظمات غير الحكومية – NGOs .
- إجراء تقييم للقدرات الفنية والإدارية لـ 35 جمعية أهلية- - NGOs في المحافظات الشمالية الشرقية. ويهدف هذا التقييم إلى تعزيز المساواة للنوع الاجتماعي – الجندر، وتمكين المرأة على المستوى المجتمعي.
- إعداد أدلة تدريبية للجمعيات الأهلية- NGOs تتضمن القضايا الإدارية والفنية إضافة إلى مبادئ مهارات الإدارة، الاتصال، المهارات الحياتية، والنوع الاجتماعي- الجندر والصحة الإنجابية- RH .
الاتصال
"نادراً ما تكون المناقشات الدولية حول الحقوق الإنجابية والصحة الإنجابية والمساواة بين الجنسين ذات طابع تقني ، بل هي تتعلق بالقيم والمعتقدات، لذلك يجب علينا أن نفهم كلاً من الثقافة والدين لأنهما يؤثران على التجارب الإنسانية والحياة.
المديرة التنفيذية لصندوق الأمم المتحدة للسكان – ثريا أحمد عبيد
- يعتمد صندوق السكان في كافة برامجه على الاتصال المبني على احترام الخصوصية الثقافية والمجتمعية بما يتضمن التواصل من أجل تغيير السلوك والتحفيز المبني على القاعدة المجتمعية. وعليه، فإن جهود التواصل موجهة نحو المنطقة الشرقية مع التركيز على مكوّنات الصحة الإنجابية والنوع الاجتماعي، وذلك على مستويات مختلفة.
- لذا فقد تم تصميم وتنفيذ عدة مبادرات في مجالات الصحة الإنجابية والنوع الإجتماعي والشباب باستخدام طرق الاتصال المتعددة والتي شملت مقابلات شخصية، استخدام الإعلام المرئي والمقروء والمسموع، الاستشارات، المطبوعات والمواد التعليمية، التعبئة المجتمعية، الأفلام القصيرة، الموسيقا، المسرح. ولذلك فإن التشاور مع قادة المجتمع وصنّاع القرار وحملات التوعية الهادفة إلى ترويج التصوّرات والمواقف الإيجابية يعتبر من الأمور الحاسمة لنجاح استراتيجيات التواصل.
- كذلك تم تنفيذ عدة مبادرات تراعي الخصوصية المحلية في مقاربة مفهوم المساواة والعدالة في ما يتعلق بالنوع الاجتماعي وموضوع تمكين المرأة، مع التركيز على رفع الوعي وبناء القدرات على المستوى المحلي.
- كذلك فقد تم تنفيذ مبادرات هامة خاصة بالتواصل من أجل تغيير السلوك والتي تستهدف فئة من الشباب لمعرفة احتياجاتهم والعوائق التي تحول دون تغيير السلوك السلبي وذلك عن طريق استخدام تقنيات المسرح التفاعلي وبرنامج تعليم الأقران.
نحو الوصول إلى الاتصال المبني على الخصوصية الثقافية والمجتمعية
- تم تطوير استراتيجية اتصل تتعلق بصحة الأم وتنظيم الأسرة، وقد تم إطلاقها في عام 2009. تم تصميم هذه الاستراتيجية على أساس الدراسات النوعية المعمقة التي تم تنفيذها في المحافظات الشمالية الشرقية والتي أخذت بعين الاعتبار الخصوصية الثقافية والمجتمعية.
- تم تصميم برنامج تلفزيوني قصير وهادف حول الزواج المبكر والعنف المبني على أساس النوع الاجتماعي – الجندر – GBV ، إضافة إلى تصميم جريدة دورية تتعلق بالسكان والتنمية وهي تصدر بشكل منتظم.
تنفيذ مبادرات ناجحة وفاعلة تهدف إلى بناء قدرات العاملين في مجال الإعلام العام والخاص على المستويين المركزي والمحلي في مجالات مختلفة متضمنة الصحافة الاستقصائية ومواضيع متخصصة أخرى.
- تنفيذ رحلات دراسية وزيارات ميدانية للفريق الإعلامي لمرافق صحية إضافة إلى زيارة هيئات رسمية أخرى تعمل في مجال النوع الاجتماعي – الجندر – GBV ، وقد نتج عن ذلك إخراج مقالات عديدة واقعية تتضمن دراسة لحالات ترتبط بالصحة الإنجابية- RH و النوع الاجتماعي – الجندر.
إطلاق استراتيجية التواصل في المنطقة الشرقية / وزارة الإعلام – UNFPA 2009
وشة عمل الصحافة استقصائية / وزارة الإعلام – UNFPA 2008
الاستجابة الإنسانية
تستضيف سوريا أكبر عدد من السكان العراقيين خارج بلدهم حيث بقي عدد العراقيين المقيمين في سوريا متغيراً وغير ثابت من 700.000 إلى 1.5 مليون شخص عراقي. في هذا المجال يقوم صندوق الأمم المتحدة للسكان- UNFPA بالتشارك بالعمل مع مفوضية الأمم المتحدة العليا للاجئين- UNHCR والهلال الأحر السوري، ووزارة الصحة- MOH ، و الجمعية السورية للصحة والتنمية، إضافة إلى هيئات وطنية أخرى وشركاء آخرين يعملون معاً للتوجه إلى الاحتياجات الإنسانية للعراقيين المقيمين في سوريا.
تتضمن المنجزات الرئيسية في المجال الإنساني ما يلي:
- قدم صندوق الأمم المتحدة للسكان- UNFPA في عام 2007 دعماً للعيادة الصحية في مركز التسجيل التابع للمفوضية العليا للاجئين- UNHCR . تقدم هذه العيادات الخدمات الأساسية للصحة الإنجابية- RH للنساء العراقيات.
- قدم صندوق الأمم المتحدة للسكان- UNFPA التجهيزات والأدوات والمواد الضرورية واللازمة لتجهيز عيادة متنقلة للهلال الأحمر السوري حيث تم شراء التجهيزات المتعلقة بالصحة الإنجابية- RH إضافة إلى توفير حقائب الطوارئ الصحية وتوزيعها إلى كافة مرافقها.
- قدم صندوق الأمم المتحدة للسكان- UNFPA المساعدة في توفير المواد الصحية الشخصية لدير الراهب الصالح في سوريا، حيث يقوم هذا الدير بإيواء النساء السوريات المعنفات ومن ضمنهم النساء العراقيات.
وبهدف التوافق مع احتياجات الصحة الإنجابية- RH اللازمة والضرورية للعراقيين المقيمين في سوريا، قام صندوق الأمم المتحدة للسكان- UNFPA بتقديم حقائب طبية إضافة إلى أجهزة ومواد طبية وتوزيعها إلى 59 مركز صحي في مواقع تمركز العراقيين.
- قام صندوق الأمم المتحدة للسكان- UNFPA بتعيين خبيرين محليين للقيام بتنفيذ مسح يتعلق بالعنف المبني على أساس النوع الاجتماعي – الجندر – GBV ونوعية الحياة بين العراقيين المقيمين في سوريا. وقد أظهر هذا المسح نتائج واقعية تدعم التوجه إلى اهتمامات العنف المبني على أساس النوع الاجتماعي – الجندر – GBV مع تقديم الاحتياجات اللازمة إضافة إلى تقديم الدعم النفسي للعراقيين المقيمين في سوريا مع تحديد أولويات مسح عام 2007 CAP .
- ساعدت نتائج المسح في تصميم مشروع العنف الجنسي المبني على أساس النوع الاجتماعي – الجندر – GBV مع ضمان الاستمرار بتقديم الخدمات والدعم المتعلق بالصحة الإنجابية- RH لضحايا العنف الجنسي المبني على أساس النوع الاجتماعي – الجندر – SGBV والذي تم تمويله من قبل منظمة CERF .
- وضع أسس للشراكة مع (الجمعية السورية للتعزيز الصحي والتنمية) وذلك من خلال تنفيذ حملات تتضمن تقديم معلومات مجتمعية وتنفيذ أنشطة اتصال وتعلم تهدف إلى جعل المجتمعات العراقية والأشخاص العراقيين المقيمين في سوريا مستخدمين داخليين يستطيعون استخدام الخدمات المتوفرة والمتعلقة بالصحة الإنجابية- RH والعنف المبني على أساس النوع الاجتماعي – الجندر – GBV مع تقديم الرعاية النفسية. قامت هذه الجمعية بتوزيع حقائب صحية للعراقيين خلال فترة تنفيذ المبادرات المجتمعية. في هذا السياق تم تدريب مقدمي الخدمات الصحية على تقنيات الاتصال والمشورة.
- تم تنفيذ تقييم معمق لوضع ضحايا العنف المبني على أساس النوع الاجتماعي – الجندر – GBV في الملجأ المؤقت للنساء العراقيات. شمل هذا التقييم تحليلاً للمشاكل النفسية الناجمة عن الاكتئاب، الصدمات النفسية والجسدية التي تلي الأزمات الإنسانية والتي تسبب الإعتلالات الجسدية والعقلية الناتجة عن الشدة وغالباً ما تكون نتيجة للعنف المبنى على أساس النوع الاجتماعي – الجندر – GBV والإصابات المتعلقة بالحرب. كما خلص هذا التقييم إلى توصيات تدعم تصوراً لاستراتيجية تهدف إلى تقديم الدعم النفسي وتوجهاته بناء على نتائج هذا التقييم.
- تم تصميم حقيبة تدريبية حول العنف المبني على أساس النوع الاجتماعي – الجندر – GBV والدعم النفسي المتعلق بذلك إضافة إلى تنفيذ تدريب من قبل مستشارين محليين.
- ضمان الدعم المقدم لبناء القدرات على أساس الرعاية النفسية مع ضمان تعزيز قدرات الشركاء الوطنيين للحصول على أدنى مستوى من الخدمات الأساسية الممكنة.